الاثنين 21 جمادى الثانية 1438 - 14:31 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 20-3-2017
جدة (إينا) - شرعت الأمانة العامة في منظمة التعاون الإسلامي في التنسيق لتنفيذ أكثر من 16 مشروعا ضمن مشاريع العمل الإعلامي الإسلامي المشترك، إضافة إلى مشاريع أخرى مدرجة ضمن الاستراتيجية الإعلامية للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا والبرنامج الإعلامي العشري حتى عام 2025.
واستعرض اجتماع تشاوري جمع أجهزة المنظمة المختصة بشؤون الإعلام، عقد في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، اليوم الاثنين، تلك المشاريع، وسبل تنسيق العمل الإعلامي الإسلامي المشترك، وكيفية تنفيذ القرارات الصادرة عن الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام المنعقدة بمدينة جدة، يوم 21 ديسمبر 2016، بالإضافة إلى تنظيم ندوات إعلامية لتوعية الرأي العام المحلي والعالمي بقضية فلسطين والقدس الشريف، وتنظيم ورش عمل ومنتديات حول كيفية إجراء بحوث ودراسات حول تمكين المرأة في المؤسسات الإعلامية وعبر وسائل الإعلام.
ومن بين أبرز المشاريع التي ناقشها الاجتماع: عقد مؤتمر ومعرض سنويين للمؤسسات الإعلامية بالدول الأعضاء، وعقد حلقات دراسية حول المواضيع التي تحظى باهتمام خاص، مثل الإسلاموفوبيا والإرهاب والتنمية والمرأة والسياحة وغيرها، وتنظيم مؤتمرات مناطقية، وبحث سبل تمويل القناة الفضائية للمنظمة، وتنظيم جولة للصحافيين من الدول الأعضاء في الدول الإفريقية، وتنظيم برامج تدريبية للإعلاميين من منظمة التعاون الإسلامي، والإنتاج المشترك للبرامج التلفزيونية والوثائقية حول القضايا الاجتماعية والتنموية، وإقامة منتديات حول تعزيز الحوار والتبادل الثقافي وإبراز دول المنظمة في هذا المجال، وإعداد دراسة حول تأهيل الكوادر الإعلامية المتخصصة للتعامل مع الأحداث الإرهابية.
وأشار السفير محمد طيب، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة التعاون الإسلامي، في كلمته في الجلسة الافتتاحية، إلى أهمية العمل الإعلامي الإسلامي المشترك في تعزيز التضامن الإسلامي وتعميق الجسور بين شعوب الأمة الإسلامية ونشر الصورة الحقيقة للإسلام وإظهار قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام التنوع الثقافي والحضاري ونبذ التعصب والتطرف والعنف.
وأكد ضرورة العمل الإعلامي الجاد والهادف لمواجهة هذه التحديات ودعم مؤسسات العمل الإعلامي الإسلامي المشترك لتمكينها من الاضطلاع بدورها بشكل فعال ومؤثر لا سيما والأمة الإسلامية تعيش عصر الإعلام المفتوح والشديد التأثير.
من جانبها، رحبت مها مصطفى عقيل، مديرة إدارة الإعلام بالمنظمة، باسم الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بممثل المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى المنظمة وبمؤسسات المنظمة المختصة بشؤون الإعلام المشاركة في الاجتماع.
وتطرقت مها عقيل إلى الاستراتيجية الإعلامية للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، والبرنامج الإعلامي العشري حتى عام 2025، وسعي المنظمة لتنظيم ندوات إعلامية لتوعية الرأي العام المحلي والعالمي بقضية فلسطين والقدس؛ وتنظيم ورش عمل ومنتديات إعلامية حول كيفية إجراء بحوث ودراسات حول تمكين المرأة في المؤسسات الإعلامية وعبر وسائل الإعلام؛ والتعاون مع المرصد الإعلامي للمرأة بالمنظمة وتعزيز منتوجيه الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية التابعة للمنظمة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي