الأربعاء 02 محرم 1440 - 21:15 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 12-9-2018
جنيف (يونا) - عقدت اليوم الأربعاء في مقر الأمم المتحدة في جنيف، ندوة حول البعد العنصري في فكر وممارسات الميليشيات الحوثية، وأثره على السلم الاجتماعي في اليمن.
وأوضح نائب رئيس مركز اليمن للدراسات والبحوث، الدكتور حمدان دماج، خلال الندوة، أن أفكار جماعة الحوثي وممارساتها لا تختلف عن سائر الجماعات الإرهابية من خلال العنف ضد الدولة والمدنيين، وإرهاب واستبعاد المعارضين، سواء السياسيين أو الدينيين أو الاجتماعيين والصحفيين، إضافة إلى استخدام المحتجزين كدروع بشرية وتجنيد الأطفال.
وأفاد الأكاديمي والمحامي الحقوقي، الدكتور محمود الأزاني من جانبه، أن تجاهل المجتمع الدولي لفكر جماعة الحوثي وأوهامها يقوض مساعي السلام، طالما لم يتم تحديد المشكلة المتمثّلة في تلك الأوهام. مبينا أن جماعة الحوثي لديها عنصرية عرقية ونظرة فوقية متعالية للجميع ما يخولها انتهاك حقوق المجتمع دون أدنى شعور مسؤولية.
وحول الاختفاء القسري، ذكرت الحقوقية خديجة نمار أن الميليشيات تستخدم الاختفاء القسري وقتل العائلين للأسر بهدف تجويع المجتمع اليمني وإنشاء قاعدة اقتصادية للحوثيين، لتسخير موارد الدولة لهم وللمجهود الحربي، وإنشاء أسواق سوداء عبر تحرير أسواق مشتقات النفط.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي