الخميس 28 ربيع الأول 1440 - 17:19 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-12-2018
نواكشوط (يونا) - قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إن الفقر والبطالة والأمية والشعور بالغبن وانسداد الأفق وعدم تحمل الدول لمسؤولياتها خلق ظروفا مواتية لغياب الأمن وسهل دخول الإرهاب والمتطرفين وتمكينهم عبر خطابهم الايديولوجي والديني من النفاذ إلى الشرائح المستهدفة مما يتطلب مقاربة شاملة للقضاء على العنف والتطرف.
وأوضح ولد عبد العزيز، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر دولي لحشد التمويل لمجموعة دول الساحل الخمس، احتضنته نواكشوط اليوم الخميس، أن القضاء على العنف والتطرف يتطلب، موازاة مع العمل الأمني، تعبئة الجهود لتعميم النفاذ إلى التعليم، وخلق فرص عمل، وبناء دولة قانون حقيقية، وضمان حياة كريمة للمواطن، في ظل الاحترام وتعزيز الحكم الرشيد وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
وأضاف أن مكافحة التطرف ومختلف أنواع الاتجار غير المشروع والغريب على منطقة الساحل وثقافتها وتاريخها دفعت بدول المجموعة إلى إعداد برنامج استثمارات للأولويات التنموية يغطي الأمن والدفاع والبنى التحتية والتسيير والتنمية.
يذكر أن مؤتمرا دوليا لتمويل برنامج الاستثمارات ذات الأولوية في مجموعة دول الساحل الخمس بدأت أشغاله اليوم الخميس في نواكشوط، بحضور قادة دول مجموعة الساحل، ووفود عربية وأفريقية وأوروبية.
ويهدف المؤتمر، - وفق الوكالة الموريتانية للأنباء (وما) - إلى تنسيق دول الساحل مع الشركاء والمانحين لتعبئة الموارد الضرورية لتمويل البرنامج، الرامي إلى مكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة في المنطقة وتحقيق الاستقرار والازدهار بدول الساحل.
(انتهى)
ص ج
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي