الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440 - 14:20 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-12-2018

 الرباط (يونا) - انطلقت صباح اليوم في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ بالعاصمة المغربية الرباط ورشة عمل شبه إقليمية حول طرائق تصميم المواد التعليمية الجامعية الرقمية المكتوبة باللغة العربية وإتاحتها على الانترنيت، وتستمر على مدى يومين.
 تنظم الإيسيسكو الندوة بالتعاون مع شركة التعليم والتدريب عن بعد DLT التي يوجد مقرها في المملكة العربية السعودية، ويشارك فيها عشرون مسؤولاً تربوياً وخبيراً متخصصاً في مجال تصميم المواد التعليمية الجامعية الرقمية، من المغرب، ومصر، وتونس، وموريتانيا، ومن مجموعة شركة التعليم والتدريب عن بعد، والبنك الإسلامي للتنمية.

وفي افتتاح الورشة، التي حضرها المديرون ورؤساء المراكز المتخصصة في الإيسيسكو، تم الاستماع إلى كلمة الدكتورة أمينة الحجري، المديرة العامة المساعدة للإيسيسكو، وكلمة الدكتورة غولد خوري، مديرة مكتب اليونسكو بالرباط ، وكلمة المهندس علاء محمد الرمحي، نائب مدير شركة التعليم والتدريب عن بعد DLT.
   وفي هذه المناسبة، احتضن مقرّ الإيسيسكو معرضاً للخط العربي، بالتعاون مع الجمعية المغربية لفنون الخط، بعنوان "تجلياتٌ جمالية للغة العربية والثقافة الإسلامية"، شارك فيه عددٌ من الخطّاطين المغاربة.
يذكر أن العالم يحتفل في اليوم الثامن عشر من شهر ديسمبر كل سنة، باليوم العالمي للغة العربية، تنفيذاً لقرار من المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة –يونيسكو- في دورته التسعين بعد المائة (190) بتاريخ الثامن من أكتوبر سنة 2012.
   وفي هذا الإطار، خصّصت الإيسيسكو، على غرار السنوات الماضية، عدداً من أنشطتها للاحتفال بهذه المناسبة في مقرّها الدائم في الرباط، عاصمة المملكة المغربية، وفي مركزيْها التربويين في أنجامّينا جمهورية تشاد، وفي كوالالمبور ماليزيا.

   كما وجه الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو، رسالة أكد فيها أن حماية اللغة العربية تتطلب قرارات فاعلة في السياسات العامة باعـتبـارهـا رمـزاً للسيـادة الوطنـيـة وللهـويـة الحضـاريـة. وحثّ في رسالته المجامعَ اللغوية والأكاديمية والاتحادات العلمية والمنظمات العربية وهيئات المترجمين ونقابات الصحافيين والإعلاميين والقائمين على المحطات الإذاعية والفضائيات التلفزيونية، على ضرورة توحيد الجهود التي تقوم بها في مجال التمكين للغة العربية، حتى لا تتعدّد مناهج التعريب، وتَـتَـبَايَن بالتالي مصادر المصطلح ووجهاته. كما دعا المسؤولين التربويين وواضعي الخطط والبرامج التربوية في الدول الأعضاء، إلى تجديد وسائل تعليمها في مختلف المراحل التعليمية، والاستفادة مما صارت توفره التكنولوجيا الرقمية من مُنتجات وبرمجيات وآليات تيسّـر عمليات التعليم والتعلّم اللغوي، وتحـفّـز الطلاب لدراسة اللغة العربية وإتقان مهاراتها.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي