الإثنين 06 جمادى الثانية 1440 - 16:33 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-2-2019

دبي (يونا) - بحثت القمة العالمية للحكومات في دبي بناء مجتمعات ما بعد النزاعات.
وعرض الرئيس الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس تجربته في إنهاء النزاع مع حركة فارك الثورية الذي استمر ٥٢ عاماً.
وقال سانتوس: إن الطريق إلى السلام في بلاده بدأ بمعاملة حركة فارك كأنداد لا كأعداء، وتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان في الجيش، والتأكيد على أن لهؤلاء حق المواطنة مهما اختلفوا معنا، وأن أسرهم ينبغي أن تكون بمنأى عن القتال.
وأكد سانتوس الذي حاز نوبل للسلام بعد إنجاز الاتفاقية أن إصراره على الوصول لاتفاق نابع من إدراكه بأنه لا تنمية دون إيقاف الحرب الدائرة في البلاد.
وكشف أنه درس 17 اتفاقية سلام في أنحاء مختلفة من العالم للوقوف على الطرق التي مكنتهم من إنهاء النزاع، وفي الأخير استطاع تحديد شروط معينة لإنجاز السلام، وعمل على إيجادها.
وحذر الرئيس الكولومبي السابق من خطورة إطالة أمد الصراع، وقال: إن الناس إذا تعودوا على الصراع فقدوا التعاطف، وصاروا يخافون من السلام.
وناشد سانتوس الفنزويليين بتغليب جانب الحكمة والنأي بالبلاد عن الصراعات من خلال إيجاد مخرج ذهبي للنظام الحالي.
بدورها عرضت الناشطة في مجال المرأة الحائزة على نوبل للسلام ليما غبوي تجربتها في مجال النهوض بالمرأة عقب الحرب الأهلية التي شهدتها بلادها ليبيريا.
وقالت غبوي: إنه في أي أمة لا بد أن نعمل للرجال والنساء على السواء، وأن استثناء تجارب وقدرات النساء في بناء الأمم، يكون كما لو كنا نريد النظر إلى العالم بعين واحدة.
(انتهى)
الزبير الأنصاري/ ح ص


 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي