الأحد 09 شعبان 1440 - 09:08 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 14-4-2019
باكو (يونا) - نجحت حكومة جمهورية أذربيجان بقيادة الرئيس إلهام علييف في تحقيق درجة عالية من الاستقرار السياسي والاجتماعي، ما أهل البلاد إلى تحقيق قفزات تنموية هائلة، جعلتها تحتل المركز الـ25 في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، وأكسبها إشادة وكالات التصنيف الدولي الرئيسة إزاء الوضع المالي والاقتصادي والاجتماعي بالبلاد. 
وقد انعكست هذه النجاحات في صورة الرضى العام لأبناء أذربيجان تجاه السياسية التي ينتهجها الرئيس علييف، وقد أظهر استطلاع للرأي حول الوضع السياسي والاجتماعي أجرته أخيراً مؤسسة أوبنيون واي الفرنسية في مناطق أذربيجان، باستثناء نخجيوان ذات الحكم الذاتي، وأعلنت نتائجه الأسبوع الماضي، أن 80.1 في المئة من المستطلعة آرائهم وصفوا دوام الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي العام السائد في البلد بأنجح نتيجة لأداء حكومة الرئيس علييف.
وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية لأذربيجان "أذرتاج" عن نتائج الاستطلاع فإن سكان أذربيجان يرون أن استمرار التنمية الاجتماعية والاقتصادية اعتمد على جو الاستقرار السياسي والاجتماعي، حيث اتخذت الحكومة العديد من الخطوات لتحقيق أمان الشعب، ورفاهيته وتحسين مستوى معيشته، ذلك في ظل كثرة الأحداث المرتبكة التي يشهدها العالم والمنطقة، حيث يسود في أذربيجان الاستقرار العرقي والديني والسياسي والاجتماعي ولم تلاحظ حالات تثير قلقا جديا لدى الرأي العام. 
وقد أعرب 90.5 في المئة من المستطلعة آرائهم عن تقديرهم الإيجابي للنشاط الاجتماعي الاقتصادي في أذربيجان والإصلاحات التي نفذها الرئيس إلهام علييف في هذا المجال خلال عام مضى.
ونقلت "أذرتاج عن علماء اجتماع تعليقاً على هذه النتائج أن الرئيس الأذربيجاني في تواصل دائم مع أبناء الشعب ويتابع تحقيق وعوده التنموية ما أحدث وتيرة مستمرة للتنمية في شتى مشاريع النقل والطاقة المهمة العابرة للقوميات، ودخلت البلاد خلال هذه الفترة في مصاف الدول القليلة الرائدة في برنامج الفضاء في العالم، وأحرزت نموًا كبيرًا في المجالات المختلفة لاقتصاد البلاد، وتواصل تحسن رفاهية الشعب.
كما أن الإصلاحات التي أجراها الرئيس علييف في مجال الكوادر لقيت استحساناً كبيرًا لدى المواطنين المستطلعة آرائهم، فقد أشاد 78.8 في المئة من المستطلعة آرائهم بسياسة الكوادر الوطنية المنتهجة، وأعرب 43.3 في المئة منهم عن ارتياحهم الكامل من التغيرات في هذا المجال.
 
وبحسب رأي الخبراء، فإن الاصلاحات في مجال الكوادر والإصلاحات الهيكلية التي نفذها الرئيس إلهام علييف خلال عام مضى كانت خطوة جادة في سبيل حل المسائل كزيادة كفاءة إدارة الدولة والشفافية فيها ومكافحة الفساد وإعداد كوادر محترفين وترشيح المستحقين منهم الى المناصب المهمة.
كان علييف قد أعلن عن مكافحة الفساد والرشوة كإحدى أولويات سياسة الدولة في السنوات الأخيرة ونفذ فعاليات وتدابير مؤسسية وإدارية وهيكلية، ومنها نموذج "آسان خدمة" الذي نشأ بمبادرته المباشرة ولقى تقديرا وتطبيقا في العالم كآلية ابتكارية ومؤثرة في مجال مكافحة الفساد حاليا، علاوة على ذلك، فإن الأعمال الهادفة في مجالات الضرائب والجمارك والضمان الاجتماعي وغيرها من المجالات الإدارية أدت الى زيادة الشفافية وارتفاع واردات ميزانية الدولة وغيرها من المسائل المهمة.
كما دشن علييف برنامج التنمية الاقتصادية الاجتماعية للمحافظات" وأطلق برنامج الدولة الثالث للتنمية الاجتماعية الاقتصادية للأقاليم، ومن خلال هذه البرامج والمشاريع أعيد بناء البنى التحتية للأقاليم وفقاً لمعايير المعاصرة وفتحت آلاف المؤسسات الإنتاجية التي وفرت أكثر من مليوني فرصة عمل جديدة.
 
 وبالنسبة للسياسة الخارجية التي ينتهجها عليف فقد عبر 89.9 في المئة من المستطلعة آرائهم عن رضاهم عن تلك السياسة المتزنة والمتوازنة، ويعتقد بعض الخبراء، أن السياسة الخارجية التي ينتهجها علييف تتصف بحيويتها وثقلها وتوجهها إلى الهدف وتعتمد دائما على المصالح الوطنية.
نتيجة لهذا أصبحت أذربيجان مركزا للمشاريع الاقتصادية والسياسية والإنسانية ذات الأهمية الإقليمية والعالمية خلال الفترة المنصرمة، وأصبحت صاحبة مبادرات لإقامة صيغ التعاون المشترك، وعززت أذربيجان موقفها كشريك موثوق به على الصعيد الدولي.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي