الثلاثاء 18 شعبان 1440 - 12:12 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 23-4-2019
(وما)
الرياض (يونا) - انطلقت أمس الاثنين في نواكشوط، أعمال المنتدى الاقتصادي السعودي الموريتاني بتنظيم مشترك من مجلس الغرف السعودية والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.
وأوضحت وزيرة التجارة والصناعة والسياحة الموريتانية خديجة أمبارك، أن انعقاد المنتدى الاقتصادي السعودي الموريتاني سيمكن رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين في البلدين من الاطلاع عن قرب على فرص الاستثمار في موريتانيا من خلال العروض التي ستقدم واللقاءات الخاصة مع المسؤولين الموريتانيين ونظرائهم من رجال الأعمال السعوديين.
ونوهت إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الموريتانية لضمان مناخ مشجع للاستثمار مكنتها من احتلال مرتبة متقدمة في مؤشر مناخ الأعمال، ما عزز هذه الإجراءات بتوقيع العديد من اتفاقات الشراكة مع بعض البلدان الإفريقية وشركاء التنمية في الاتحاد الأوروبي، فضلا عن اتفاقات ثنائية للتبادل الحر مع دول شقيقة وصديقة.
من جهته، قال رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي: إن المنتدى يأتي بهدف دفع التعاون والشراكة التجارية والاستثمارية، وفتح آفاق جديدة لأصحاب الأعمال من أجل رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وتمكين الطرفين من مسؤولين وأصحاب أعمال إلى استغلال الإمكانات الاقتصادية، والموارد الطبيعية، والفرص الاستثمارية الواعدة والمتعددة لدى الجانبين السعودي والموريتاني.
وقال: إن المملكة تعمل على تنمية العلاقات التجارية مع الدول ذات الفرص الاقتصادية، حيث تعـد موريتانيا من بين هذه الدول التي حباها الله باقتصاد قوي ومتنوع، مشيراً إلى أن ترقية هذه التبادلات التجارية والاقتصادية ستتحقق من خلال تفعيل دور قطاعي الأعمال في البلدين. 
ووقع مجلس الغرف السعودية والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين اتفاقية لتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف الأنشطة الداعمة لتوطيد علاقات التعاون الاقتصادي بين المملكة وموريتانيا وخدمة المستثمرين في البلدين، من خلال تبادل المعلومات الاقتصادية عن الأسواق والإنتاج والفرص التجارية وتعزيز فرص عقد شراكات بين رجال الأعمال في البلدين، إضافة لتقديم الجانبين المقترحات التي من شأنها تحسين بيئة التعاون الاقتصادي.
(انتهى)
​ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي