السبت 27 رمضان 1440 - 08:04 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-6-2019
وفا
مكة المكرمة (يونا) - قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: إننا لن نقبل ببيع القدس، ولا التخلي عن ثوابتنا الوطنية، وسيبقى شعبنا صامدا على أرضه، ولن يركع إلا لله وحده، وسيواصل نضاله المشروع إلى أن يحقق أهدافه الوطنية.
وأضاف محمود عباس، في كلمته التي وزعت في مؤتمر القمة الإسلامية في دورتها الـ14 المنعقدة في مكة المكرمة، فجر اليوم السبت: "إننا مقبلون على مرحلة غاية في الصعوبة، الأمر الذي قد يفتح الباب واسعا أمام خيارات لا تحمد عقباها، بما في ذلك اتخاذ قرارات مصيرية، وكلنا ثقة أنكم (القادة) ستكونون كما كنتم دائما معنا في نضالنا سدا منيعا وسندا في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية".
وتابع الرئيس الفلسطيني: "إن من يشجع دولة الاحتلال الإسرائيلي على التصرف كدولة فوق القانون الدولي هي الإدارة الأمريكية التي دمرت أسس ومرجعيات عملية السلام، واتخذت إجراءات خارجة عن الشرعية الدولية والتي رفضناها، كما رفضها المجتمع الدولي بأكمله".
وأوضح محمود عباس: إن دولة الاحتلال الإسرائيلي قامت مؤخرا باقتطاع غير شرعي لجزء كبير من الأموال الفلسطينية التي تجبيها والمعروفة بأموال المقاصة بذريعة أننا ندفع رواتب لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى، الذين لا يمكن أن نتخلى عنهم، حتى وإن كان ذلك آخر ما نملك، الأمر الذي أدخلنا في أزمة مالية خانقة تعيق عمل مؤسساتنا الوطنية.
ودعا القادة للعمل على تفعيل قرارات القمم السابقة الخاصة بتوفير شبكة أمان مالية لتمكين الشعب الفلسطيني من الصمود والثبات، في ظل هذه الظروف الصعبة والحصار الظالم الممارس على شعبنا. معربا عن تقديره عاليا للدول التي أوفت بالتزاماتها، داعيا الدول الشقيقة الأخرى أن تحذو حذوها.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي