الثلاثاء 26 ذو الحجة 1440 - 16:16 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 27-8-2019
وكالة أنباء أراكان
جدة (يونا) - أحيا أبناء الروهينغيا ذكرى مرور سنتين على مأساتهم نتيجة جرائم جيش ميانمار بحقهم ما أدى لقتل وتهجير مئات الآلاف وحرق قرى وممتلكات الروهينغيين.
وأصدر المرصد الروهينغي لحقوق الإنسان بياناً أمس الاثنين بهده المناسبة جاء فيه: في الخامس والعشرين من أغسطس يعيش الروهنغيون ذكريات أليمة في اليوم الذي نفذت فيه قوات جيش ميانمار قبل عامين آخر حملاتها الوحشية لإبادة الروهنغيا وتهجيرهم وإحراق قراهم في ولاية أراكان موطن أقلية الروهنغيا غرب ميانمار، وخلال هذه الحملات العسكرية ارتكبت قوات الجيش جرائم ممنهجة وانتهاكات واسعة بحق الروهنغيا وأحرقت مئات القرى وقتلت الآلاف ومارست العنف الجنسي والاغتصاب بآلاف النساء؛ الأمر الذي أدى إلى هروب جماعي نحو بنغلاديش المجاورة.
وأضاف البيان: هذه العمليات العسكرية الممنهجة أدت إلى عمليات لجوء جماعية بأعداد هائلة بلغت أكثر من 700 ألف روهنغي؛ حيث تتفاقم يوما بعد يوم المشكلة الإنسانية التي تشهدها مخيمات اللاجئين الروهنغيا في هذه الدولة الفقيرة العاجزة عن احتوائهم واستيعابهم بمواردها الاقتصادية الضئيلة. وقد بلغ مجموع أعداد اللاجئين حاليا في مخيمات اللجوء في بنغلاديش وحدها أكثر من مليون ومئتي ألف لاجئ في ظل ظروف وأوضاع إنسانية بائسة أقل ما يمكن وصفها به أنها ظروف مأساوية وأوضاع كارثية.
وقال البيان: في هذه المناسبة الأليمة فإن الروهنغيين يذكرون العالم بمأساتهم وحقوقهم المسلوبة والجرائم التي ارتكبت بحقهم وحاجتهم الماسة لوقوف العالم إلى جانبهم ومساندة قضيتهم وإغاثة لاجئيهم والمطالبة بحقوقهم وعلى رأسها حق المواطنة الذي سلب من الروهنغيين عام 1982م ورفع الاضطهاد والتمييز الممارس ضدهم، والمساهمة في كل ما يعيد لهم حقوقهم المسلوبة، ويعلنون عن مطالبهم المشروعة قبل إعادتهم إلى ميانمار وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان التي كفلتها الدساتير والأعراف الدولية للإنسان ومنها:
أولاً: الاعتراف بعرقية الروهنغيا كعرقية أصيلة وإعادة حق المواطنة إليهم.
ثانياً: ضمان الحقوق المدنية والإنسانية لجميع الروهنغيين في ميانمار وبإشراف أممي.
ثالثاً: ضمان أمنهم وحمايتهم من التمييز العنصري والديني وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية.
رابعاً: محاسبة المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي من قيادات الجيش الميانماري.
كما يطالب الروهنغيا كافة دول العالم والمجتمع الدولي بإعادة النظر في السياسة التي تتعامل بها حكومة ميانمار مع أقلية الروهنجيا المسلمة والسعي الجاد لوضع حد للانتهاكات التعسفية التي تمارس ضد أبنائهم، واتخاذ جميع الوسائل لإيقاف كل الجرائم التي كشفت عنها المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم، ونحن إذ نعبّر في هذه اللحظة الأليمة من تاريخ مأساتنا عن واقع مرير لايزال قائماً حتى هذه الساعة، فإننا واثقون بنصر الله ووعده وأن الله مع الذين آمنوا وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي