الجمعة 28 محرم 1441 - 22:00 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 27-9-2019
(يونا)
  القاهرة (يونا) - حذر وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، من خطورة الشائعات على الدين والوطن واستقرار العباد. مشدداً على ضرورة التصدي للشائعات والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على الدين والوطن.
وأوضح الوزير المصري اليوم الجمعة، أن اتباع الشائعات أو ترويجها، خطر عظيم على الدين والوطن، حيث يقول الحق سبحانه: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”، ويقول سبحانه: ”إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): ” كَفَى بالمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ”، وفي رواية: ”كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّث بِكُلِّ مَا سَمِعَ”, فإن الصراع بين الحق والباطل وبين حماة الأوطان وبين الخونة والعملاء وبين أهل الإصلاح والإفساد, وبين دعاة الإصلاح والمأجورين للإفساد والتخريب ليس وليد اليوم، بل هو صراع تاريخي، فلابد لأهل الحق من امتحان وابتلاء، حيث يقول الحق سبحانه: ”أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ”.
وأكد جمعة أن أهل الباطل والمنافقين والمأجورين والخونة والعملاء، موجودون في كل زمان ووقت، ولم تسقط دولة عبر التاريخ إلا عبر خيانة بعض العملاء والمأجورين من بعض المحسوبين عليها ممن لا يتقون الله لا في دينهم ولا في أوطانهم، وأن سلاح الشائعات والأكاذيب والأباطيل يظهر في أشد وأحلك المواقف في تاريخ الأمة حتى يصيبوا المجتمع بالإحباط، ففي يوم أحد أشاعوا موت  النبي (صلى الله عليه وسلم) ليصيبوا الجيش بالإحباط،  لكن وعي الصحابة كان قويًا فلم يستجيبوا لهذه الشائعات، وكذلك في يوم حنين حيث وقف النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: “أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب”،
وأشار وزير الأوقاف المصري إلى أن أعداء الأمة لا يكفون عن بث الشائعات لإحداث الاضطراب والإحباط، وعندما أشاعوا قتل الرسول (صلى الله عليه وسلم) في يوم حمراء الأسد أشاعوا أن قريشا قادمة بقضها وقضيضها للإجهاز على الرسول (صلى الله عليه وسلم) فنزل قول الله تعالى: “الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ. مشيراً إلى أن مصر عبر تاريخها كانت صمام الأمان لمنطقتها، وسندًا للأمة العربية والإسلامية. مبينًا أن حق الدين علينا أن نقف بجانب بلدنا لأنها حصن الإسلام.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
 
   
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي