الإثنين 21 ربيع الأول 1441 هـ
الثلاثاء 01 ربيع الأول 1441 - 16:36 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 29-10-2019
(يونا)
القاهرة (يونا) - دعا علماء اللغة العربية والدراسات الإسلامية المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الدولي الثاني لقسم اللغة العربية بجامعة المنوفية المصرية، مساء أمس الإثنين إلى ضرورة دعم الجهود العلمية المبذولة لنبذ التطرف والإرهاب في الخطاب المعاصر، وكذلك العناية بضوابط التأويل للنص القرآن والحديث النبوي الشريف.
وقد ناقش المؤتمر الذي حمل عنوان مسارات التأويل في علوم اللغة العربية "خمسة وثلاثين بحثًا،  برعاية رئيس جامعة المنوفية الدكتور عادل مبارك، وإشراف الدكتور أحمد القاصد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، ورئاسة الدكتور أسامة مدني عميد كلية الآداب، وأمانة الدكتور نور السبكي وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.

وقال مقرر المؤتمر ورئيس الجلسة الختامية الدكتور حسن خطاب: إن العلماء والباحثين أقروا جملة من التوصيات  لخدمة لقضايا مسارات التأويل في علوم اللغة العربية منها: العمل على  متابعة الجهود العلمية التي تعمل على نبذ التطرف والإرهاب في الخطاب المعاصر، وذلك من خلال تنظيم مؤتمرات تهتم بدراسة النصوص التي تُؤول خطأً  والتي يستند عليها الخطابات المتطرفة.

كما أوصى المؤتمر بضرورة مراجعة مشروعات التأويل عند العلماء المعاصرين وتقييمها، وضرورة التوسع في تحرير المفاهيم الواردة وفهم سياقاتها الثقافية ونموذجها المعرفي، واتخاذ موقف علمي منها ينتمي فقط للحظتنا المعرفية الراهنة، بما يمكن أن يصوغ رؤى مستقبلية للمجتمع العربي.
كما دعا المؤتمر إلى العناية بضوابط التأويل للنص القرآني وتطبيقاته وشواهده الأصولية والفقهية وربطها بالواقع المعاصر. والعناية بضوابط التأويل وسياقات النصوص في السنة النبوية الشريفة، وضبط فاعلية هذه النصوص في الفتاوى المعاصرة.

وأوصى المؤتمر بالتوسع في دراسات التأويل في الدراسات الفقهية والأصولية وربطه بممارسات الواقع المعاصر وتطبيقاته المختلفة، والعناية بالدراسات المعجمية لضبط آليات التأويل وإجراءاته، مع الاهتمام بالاختلافات النوعية بين النصوص، والتوجه إلى تحقيق النصوص التراثية في مجال التأويل وتطبيقاته المختلفة، في محاولة لضبط مفاهيمه وآلياته.

وشدد العلماء المشاركون في المؤتمر على أهمية تفعيل دور الدراسات البينية وتداخل التخصصات بين علوم اللغة العربية واللغات الأجنبية والدراسات الإنسانية والاجتماعية للوصول إلى منهجيات علمية منضبطة تؤسس لقاعدة التكامل المعرفية، وبحث إمكانية استضافة شخصيات علمية وثقافية في مجالات العلوم الإنسانية على اعتبار أن قضايا التجديد المطروحة تستهدف تجديد الفكر الاجتماعي والثقافة العربية ككل.
شهد المؤتمر عقب افتتاحه صباح الأحد 27 أكتوبر الجلسة العلمية الأولى وقد تناولت أوراقها البحثية الجهود البلاغية والنقدية لرائد الأدب والنقد الدكتور محمد عبد المطلب "شخصية المؤتمر"، وناقشت ست أوراق بحثية حول الدراسات البلاغية والنقدية والتأويلية في كتاباته ومؤلفاته، وكانت الجلسة برئاسة الدكتور عيد بلبع، ومقررها الدكتور محمد فكري الجزار.

أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان: التأويل "المنهج والمصطلح والظاهرة"، وترأسها الدكتور سعيد شوقي، ومقررها الدكتور محمد أبوالفتوح.
والجلسة العلمية الثالثة بعنوان "التأويل والنص القرآني"، برئاسة الدكتور سلام ومقررها الدكتور عيد شبايك.
وفي اليوم الثاني للمؤتمر كانت الجلسة العلمية الرابعة بعنوان "التأويل والفقه وأصوله"، برئاسة الدكتور عبدالفتاح خضر، ومقررها الدكتور ياسر الصعيدي، أما الجلسة العلمية الخامسة فحملت عنوان "التأويل والنص القرآني" برئاسة الدكتور عبدالواحد الدسوقي ومقررها الدكتور عماد مرزوق، وترأس الجلسة السادسة التي حملت عنوان "التأويل والفقه وأصوله"، الدكتور خالد فهمي، ومقررها الدكتور محمود الفوي، أما الجلسة العلمية السابعة فكانت بعنوان "التأويل وعلوم السنة النبوية الشريفة"، وترأسها الدكتور مفرح سعفان، ومقررها الدكتور أسامة موسى.
((انتهى))
 ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي