الثلاثاء 19 جمادى الأولى 1441 - 09:52 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 14-1-2020
و م ا
أبو (يونا) - قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، في أعقاب قمة "أبو" التي ضمت رؤساء فرنسا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا ومالي، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، تعزيز قوة برخان بـ 220 عسكريا بغية الحفاظ أكثر على الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.
وأبرز الرئيس الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع قادة دول مجموعة الساحل الخمس، دور قمة "أبو" في تعزيز شرعية وجود القوات الفرنسية في المنطقة، وقال إن قادة مجموعة دول الساحل جددوا رغبتهم في مواصلة قوة "برخان" مهامها الأمنية في المنطقة، واستمرار دورها في محاربة المجموعات الإرهابية.
ودعا ماكرون الولايات المتحدة الأمريكية إلى تفعيل قوات آفريكوم الموجودة في المنطقة والقيام بدور أكبر في هذا المجال.
وتحدث الرئيس الفرنسي عن مقاربة جديدة ترتكز على تلازم البعدين الأمني والتنموي وإيجاد حلول للمشاكل المطروحة والقضاء على البؤر التي تغذي الإرهاب في هذه المنطقة.
بدوره، أطلق رئيس النيجر محمد يوسفو في هذه القمة "دعوة إلى التضامن الدولي" حتى لا يكون الساحل وفرنسا وحيدين في محاربة الإرهاب.
يذكر أن القمة جرت على خلفية تصاعد العنف في بلدان الساحل وبعض الانتقادات الشعبية في تلك الدول على خلفية الوجود الفرنسي في المنطقة وكان أحدثها احتجاجات شهدتها بوركينا فاسو ومالي وطالب خلالها المحتجون فرنسا بسحب جنودها البالغ عددهم 4500 جندي من المنطقة.
وقد قتل المئات من قوات النيجر وبوركينا فاسو ومالي خلال العام الماضي، كما قتل 41 جنديا فرنسيا في المنطقة منذ تدخل فرنسا لأول مرة في مالي في عام 2013م.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي