الثلاثاء 05 صفر 1442 - 13:10 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 22-9-2020
جدة (يونا) - رفع الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، تهانيه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وإلى ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وللشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية، الذي يوافق 23 سبتمبر من كل عام.
وقال الدكتور حجار، في كلمة له بالمناسبة: إن هذا اليوم يجسد عظمة الانجاز الذي حققه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، عندما وفقه الله لتوحيد شتات هذه البلاد عام 1932م في وحدة رائعة وفريدة، تحت مسمى المملكة العربية السعودية وبشعار كلمة التوحيد: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وأضاف: إن هذه المناسبة تمثل فرصة لنا للتأمل كيف انطلقت مواكب التطوير والتعمير في كل بقعة من بقاع هذه البلاد الطاهرة، شرقا وغربا، وشمالا وجنوبا، حتى أصبحت المملكة مثابة للنمو والاستقرار، وواحة للأمن والأمان، ونموذجا يحتذى به في الحكمة في التعامل مع كل القضايا الداخلية والخارجية، وفق أسس ثابتة وراسخة أرسى قواعدها الملك المؤسس – طيب الله ثراه - وسار على نهجها أبناؤه الملوك البررة، متعهدين هذا البناء الشامخ بكل الرعاية والعناية.
وأكد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن المملكة حققت في مسيرتها الموفقة إنجازات عملاقة في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبرزت رقما مهما في محيطها الإقليمي والدولي، وأقرب مثال لذلك رئاستها الحالية لمجموعة العشرين، وما أبدته من حنكة واقتدار في قيادة المجموعة، وما أسهمت وتسهم به من خلال المجموعة من رؤى ومبادرات داعمة للتطور والازدهار العالمي، ومحققة الخير ونماء الشعوب في كل أنحاء الأرض.
وأوضح أنه رغم الجائحة التي مثلت أكبر تحد اقتصادي واجتماعي وصحي، لم يشهد العالم له مثيلا خلال المئة عام الماضية، فإننا نلحظ وبكل فخر سير المملكة على طريق رؤيتها 2030 وإصرارها على تحقيق تلك الرؤية وفق الخطط المرسومة بتضافر القيادة والشعب في ملاحم تاريخية تعزز الإنجازات التنموية الكبيرة والبناء الحضاري الشامخ الذي شيدته، ليكون مفخرة لكل أبناء الوطن في كل مجال من المجالات.
وأعرب الدكتور حجار عن امتنان البنك الإسلامي للتنمية ودوله الأعضاء للمملكة العربية السعودية لدورها الكبير والمقدر في دعم مسيرة البنك، عبر سلسلة من المبادرات التي ارتقت بالبنك كمؤسسة، وضاعفت من رأسماله مرات عديدة، ومكنته أن يصبح مجموعة متكاملة تحتل موقعا مرموقا في مجتمع التنمية، ودورا رياديا بين مؤسسات التمويل التنموي متعددة الأطراف.
ولفت إلى أن الرعاية التي حظي بها البنك الإسلامي للتنمية تمثل نموذجا ومثالا حقيقيا لاهتمام المملكة العربية السعودية بالعمل الإسلامي المشترك، خاصة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وختم الدكتور حجار كلمته بالإعراب عن تمنياته بأن "يديم على المملكة أمنها وأمانها، ويوفق قادتها إلى كل ما يحب ويرضى، وأن يحقق طموحات شعبها، ويجعلها على الدوام رصيدا لأمتها العربية والإسلامية".
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي