الخميس 13 رجب 1442 - 14:35 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 25-2-2021
القاهرة (يونا) - أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن بلاده تتعامل مع قضية الهجرة استنادًا إلى رؤية استراتيجية توازن ما بين الاعتبارات الخاصة بكونها دولة مصدر ومقصد ومعبر للهجرة في آن واحد. موضحا أن تلك الرؤية تتسق مع المبادئ التي تضمنها الاتفاق الدولي للهجرة، وعلى رأسها التعامل مع قضايا الهجرة من منظور شامل يراعي البعد التنموي ولا يقتصر فقط على البعد الأمني المرتبط بها والمتعلق بإدارة الحدود.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الوزير شكري في المؤتمر الإقليمي الأول لاستعراض الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية في المنطقة العربية، بمشاركة المنظمة الدولية للهجرة، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، وجامعة الدول العربية، بالتعاون مع شبكة الأمم المتحدة الإقليمية للهجرة في المنطقة العربية، وذلك عبر الاتصال المرئي.
ونوه شكري بأن انعقاد المؤتمر بعد مرور أكثر من عامين على تبني الاتفاق العالمي يمثل فرصة جيدة للوقوف على التحديات والفرص والتجارب الناجحة التي مرت بها الدول العربية في تنفيذه، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منبرًا لتعزيز التفاعل والتنسيق بين دول المنطقة في مجال الهجرة وتسهيل تبادل الخبرات فيما بينها لإرشاد صانعي السياسات بشأن أفضل الممارسات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق الدولي للهجرة.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي