الجزائر تحتفل بالذكرى الـ64 لثورة التحرير
الخميس 23 صفر 1440 - 13:54 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-11-2018
جدة (يونا) - تحتفل الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، اليوم الخميس، بالذكرى الـ64 لانطلاق ثورة التحرير التي اندلعت في الفاتح من نوفمبر 1954.
وقد حققت هذه الثورة، التي دامت نحو ثماني سنوات من الكفاح المسلح، أهم أهدافها بحصول الجزائر على استقلالها في 5 يوليو 1962، وهو اليوم الذي غزت فيه فرنسا الجزائر عام 1830م.
والثورة الجزائرية واحدة من أبرز الثورات في القرن العشرين، حيث استشهد فيها أكثر من مليون ونصف مليون جزائري، وهي تعد تتويجا لـمقاومة خاضها الشعب الجزائري على مدى 132 عاما.
تقع الجزائر في شمال قارة أفريقيا، تحدها كل من تونس وليبيا من الشرق، والمغرب من الغرب، والبحر الأبيض المتوسط من الشمال، والنيجر وموريتانيا ومالي من الجنوب، وتبلغ مساحتها 2.381.741كم2، وهي بذلك عاشر دولة من حيث المساحة، ويصل عدد سكانها 35.406.303 نسمة، حسب إحصائية عام 2012م، وعاصمة البلاد هي مدينة الجزائر.
وتتربع  الجزائر على أربعة أنواع  من التضاريس متباينة من ناحية  الامتداد.
ففي الشمال،  وعلى  امتداد  الساحل  المتوسط،  تمتد  السهول  ذات  عرض  متباين  (من 80 إلى 190 كلم) تحتوي  على  معظم  الأراضي  الزراعية، يأتي بعدها حزام جبلي يحتوي  على  عدة  سلاسل  جبلية  (الأطلس التلي، الأطلس الصحراوي ومرتفعات الأوراس) إذ  تحيط  بدورها  منطقة  شاسعة مرتفعة  تعرف  بالهضاب  العليا  تحتوي  على أراض  شبه  قاحلة  وبحيرات مالحة (الشطوط) تجمع  المياه السطحية (النقطة الدنيا: شط ملغيغ،  -40 متر).
وجنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية إذ تمثل لوحدها أكثر من 80% من المساحة الكلية للجزائر. تتمثل الصحراء في عدة هضاب صخرية وسهول حجرية تتخللها منطقتان رمليتان تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية.
وتُعدّ الجزائر من الدول الغنية بالثروات الطبيعية، ومن أهمها النفط والغاز والمعادن، فالجزائر تحتل المرتبة الخامسة عشرة في احتياطي النفط العالمي، والمرتبة الثامنة عشرة من حيث الإنتاج، والمرتبة الثانية عشرة من حيث التصدير، وتبلغ العائدات المالية من النفط ما يقارب ستّين مليار دولار.
فيما تحتل المرتبة الخامسة من حيث إنتاج ثروات الغاز، والمرتبة الثالثة من حيث تصدير الغاز في العالم، وقد أصبحت تستخدم الغاز الصخري، واحتلت المرتبة الثالثة من مخزون الاحتياطيّ العالمي منه.
وتحتوي الجزائر على العديد من الثروات المعدنية، أهمّها الفوسفات والرصاص والزنك والزئبق والرخام.
وتتوفر الجزائر على ثروة حيوانية كبيرة حيث تشير الدراسات إلى أنّ الجزائر تحتلّ المرتبة الثانية في إنتاج الأغنام بعد السودان، وذلك بنسبة 10.5% من ثروات الوطن العربي، كما أنّ إجمالي الثروة الحيوانية في الجزائر يُقدَّر بمليونَي رأس بقريّ، و26 مليون رأس من الماعز، و50 ألف رأس من الخيل بمختلف سُلالاته.
وتزخر الجزائر بالعديد من المعالم التاريخية والطبيعية العريقة وهذه الثروة معترف بها من طرف اليونسكو التي صنفت سبعة منها ضمن التراث العالمي للإنسانية فيما لاتزال ستة أخرى محل الدراسة.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي