تنفيذية وزراء خارجية "التعاون الإسلامي": تعزيز الإجراءات الوطنية للتخفيف من وطأة تداعيات وباء كورونا
الأربعاء 29 شعبان 1441 - 17:40 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 22-4-2020
جدة (يونا) - بحث الاجتماع الاستثنائي الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الأربعاء (٢٢ إبريل ٢٠٢٠)، عبر تقنية الفيديو، آثار جائحة كورونا المستجد (كوفيد -١٩) على الأمن الصحي والاستقرار المالي بالدول الأعضاء.
وقدم الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية السعودي رئيس الدورة الرابعة للقمة الإسلامية، خلال الاجتماع، إيجازا للدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية للعالم لمواجهة آثار الجائحة. مشيرا إلى أن المملكة قدمت دعما قدره 500 مليون دولار للمنظمات الدولية بالإضافة إلى عشرة ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية، ومساعدات صحية إلى عدد من الدول الأعضاء ومنها اليمن بمبلغ 38 مليون دولار ودولة فلسطين بمبلغ 3 ملايين وعشرة آلاف دولار، كما لفت الوزير إلى تقديم المملكة دعما بقيمة تسعة ملايين دولار لصندوق التضامن الإسلامي، بواقع 3ملايين دولار سنويا.
بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن الجميع باتوا في خندق واحد لمواجهة هذا العدو المشترك، الذي طالت خطورة تداعياته مختلف المجالات، وعلى كافة المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية. وشدد على أن دول المنظمة مطالبة، أكثر من أي وقت مضى، بالتكاتف وتعزيز تضامنها المستمد من قيم الدين الإسلامي الحنيف، والتعاون وتكثيف التنسيق فيما بينها.
وركز وزراء الخارجية أعضاء اللجنة التنفيذية في مداولاتهم على ضرورة التصدي للوباء ولآثاره الصحية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، داعين إلى مواصلة التصدي العالمي للجائحة بروح التضامن وبالاستناد إلى العلم والتنسيق على أوسع نطاق، إضافة إلى أهمية تعزيز الإجراءات الوطنية للدول الأعضاء للتأهب والاستجابة قصد تعزيز جوانب الوقاية والتخفيف من وطأة التداعيات.
وأشاد الوزراء بالإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الدول الأعضاء في الوقت المناسب لمنع انتشار الوباء، معربين عن دعمهم لجميع العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وغيرهم ممن يسعون جاهدين لتقديم الخدمات الأساسية للناس وإنقاذ الأرواح في هذه الأوقات العصيبة.
كما أشاد أعضاء اللجنة التنفيذية بالجهود التي بذلتها منظمة التعاون الإسلامي والمتمثلة في إبراز جهود الدول الأعضاء في المنظمة من خلال الحملات التوعوية للتعريف بخطورة الوباء، ومبادرة البنك الإسلامي للتنمية في الاستجابة السريعة بتخصيص موارد مالية لتقديم الدعم للدول الأعضاء لاحتواء الآثار السلبية لجائحة فيروس كورونا. وثمنوا أيضا مبادرة صندوق التضامن الإسلامي بتخصيص حساب لمساعدة الدول الأعضاء وخاصة الدول الأقل نموا بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة الجائحة، والنتائج التي خلص إليها الاجتماع الذي عقدته اللجنة التوجيهية لمنظمة التعاون الإسلامي المعنية بالصحة، والندوة الطبية الفقهية الثانية لمجمع الفقه الاسلامي لدراسة مختلف الجوانب الفقهية للتعامل مع جائحة كورونا.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي